الشيخ محمد آصف المحسني

247

مشرعة بحار الأنوار

ج 54 : كليات العالم وما يتعلق بالسماوات الباب 1 : حدوث العالم ، وبدء خلقه وكيفيته وبعض كليات الأمور ( 54 : 2 ) فيه آيات و 188 « 1 » رواية وفيه مباحث عقلية ودينية مفيدة ولعله أكبر باب في بحار الأنوار فإنه من ص 2 إلى ص 315 ، والمعتبرة من الروايات ما ذكرت بأرقام 12 ، 22 ، 23 ، 30 ، 61 ، 82 ، 97 ، 98 ، 101 ، 119 . واعلم أن جملة من روايات الباب يبعد صدورها من غير الامام لعلو معانيها عن فهم الوضاعيين ، وبعضها مطابق للعقل ومعاني بعضها مكررة في الروايات فمثل هذه الروايات بعد تشخيصها بتوسط المحققين والمجتهدين لا يضرها ضعف أسانيدها كما لا يخفى . واعلم اني كتبت في شبابي كتابا باسم ( حل 66 سؤال ) بالفارسية ذكرت فيه أجوبة الست والستين سؤالا ، وفصلت الكلام في بحث السماوات والأرض ، وقد طبع واليوم لا اذكر تلك المطالب ولا يحضرني ذلك الكتاب . ولأهمية الموضوع نذكر هنا بعض ما يخطر بذهني عاجلًا من مطالعة الآيات القرآنية التي نقلها المؤلّف العلّامة ( رحمه الله ) في الباب : 1 - يستفاد من قوله تعالى : هُوَ الَّذِي خَلَقَ لَكُمْ ما فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ اسْتَوى إِلَى السَّماءِ فَسَوَّاهُنَّ سَبْعَ سَماواتٍ ( البقرة / 29 ) إباحة كل شيء خلق في الأرض للانسان ( لا للمؤمنين فقط ) وهي إباحة واقعية مغايرة لأصالة الحلية المبحوث عنها في الأصول ، فان الحلية المذكورة ظاهرية .

--> ( 1 ) - كتب الناسخ رقم 183 بعد رقم 187 وهو سهو مطبعي فالصحيح 188 .